الأعمال الموجهة

   تتضمن هذه المادة المحاور الأساسية الآتية:

مهاد نظري

-تاريخ الأفكار والفلسفات العالمية1.

-تاريخ الأفكار والفلسفات العالمية2.

-تطبيقات على نصوص مختارة

 

-اتجاهات الفلسفة الغربية المعاصرة1.

-اتجاهات الفلسفة الغربية المعاصرة2.

-تطبيقات على نصوص مختارة

-المدارس الفكرية والفلسفية المعاصرة1.

-المدارس الفكرية والفلسفية المعاصرة2.

-تطبيقات على نصوص مختارة

 

-الفلسفة العربية الحديثة والمعاصرة.

       */ خلفياتها المعرفية

       */ مرجعياتها الفلسفية

-تطبيقات على نصوص مختارة

-أثر التيارات الفكرية المعاصرة في الأدب

-تطبيقات على نصوص مختارة

يهدف مقياس القصة القصيرة المعاصرة إلى تمكين الطالب من فهم التحولات الفنية والجمالية التي عرفها هذا الجنس الأدبي في العصر الحديث، والكشف عن خصوصياته السردية والموضوعية، وذلك من خلال الأهداف التالية:

  1. التعرّف على مفهوم القصة القصيرة المعاصرة
    من حيث نشأتها، وتطورها، وخصائصها الفنية، وتمييزها عن الأجناس السردية الأخرى.

  2. فهم التحولات السردية الحديثة
    ولا سيما ما يتصل بتقنيات السرد، وبناء الشخصيات، وتوظيف الزمن والمكان، وتعدد الأصوات، والانزياح عن الشكل التقليدي.

  3. تحليل النص القصصي المعاصر تحليلاً نقديًا
    اعتمادًا على مناهج نقدية حديثة (السرديات، الأسلوبية، النقد الثقافي…)، وتنمية القدرة على القراءة التأويلية للنص.

  4. الوقوف على القضايا الفكرية والاجتماعية والإنسانية
    التي تعالجها القصة القصيرة المعاصرة، مثل: الهوية، الاغتراب، السلطة، العنف، التحولات الاجتماعية، والذات الفردية.

  5. تنمية الذائقة الأدبية والحسّ الجمالي
    لدى الطالب من خلال الاحتكاك بنماذج قصصية معاصرة عربية وعالمية.

يهدف هذا المقياس في مجمله إلى تمكين الطالب من فهم الظواهر التربوية، والتنبؤ بسلوك المتعلّم، والتحكّم في شروط التعلّم بما يحقّق تعلّمًا فعّالًا وتنمية متوازنة لشخصية المتعلّم معرفيًا وانفعاليًا واجتماعيًا

نتناول خلال هذا السداسي علم النفس وعلاقته بالتربية، ومجالاته التطبيقية، مع التركيز على الخصائص النمائية للمتعلّم ومراعاة الفروق الفردية. كما يدرس نظريات التعلّم وأنماطه، ودور الدافعية في تنشيط عملية التعلّم، وأثر البيئة التعليمية وإدارة الصف في تحسين المخرجات التربوية.

ويولي المقياس عناية خاصة بقضايا التحصيل الدراسي ومشكلاته النفسية والاجتماعية والتعلّمية، وصعوبات التعلّم، وقدرات الاكتساب والكفاءة لدى المتعلّم، إلى جانب إبراز أهمية الإرشاد النفسي في الوسط المدرسي. كما يتطرّق إلى القياس والتقويم التربوي، بوصفه أداة أساسية للحكم على فعالية التعلّم وتوجيه العملية التعليمية وتحسين نتائجها

يهدف مقياس الذكاء الاصطناعي (أعمال تطبيقية)، إلى تعريف الطلبة بأسس الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته ذات الصلة باللغة العربية والأدب، مع التركيز على الجانب العملي والتطبيقي. ينطلق المقياس من المفاهيم الأساسية للذكاء الاصطناعي وتطوره، ثم ينتقل إلى معالجة اللغة الطبيعية وتحليل النصوص العربية، وصولًا إلى توظيف الأدوات الذكية في البحث اللساني والأدبي، والكتابة الإبداعية المشتركة بين الإنسان والآلة.

كما يسلّط المقياس الضوء على قضايا الهوية الثقافية وأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال اللغوي والأدبي، مع استشراف آفاقه المستقبلية في التعليم والبحث العلمي. ويُكسب هذا المقياس الطلبة مهارات عملية في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة (مثل التلخيص، التحليل، التصنيف، والتوليد النصي)، بما يعزّز كفاءتهم البحثية وقدرتهم على التعامل النقدي والواعي مع التقنيات الرقمية المعاصرة.

   يهدف المقياس إلى:

       - يمكننا المقياس من الاطلاع على الخلفيات التاريخية الدينية والفكرية والاجتماعية التي انبنى عليها الأدب الجزائري.

·         - تسليط الضوء على المسيرة الطويلة لتطور هذا الأدب منذ بداياته الأولى حتى مؤلفات العصر الحديث.

·    -  يمكن الطالب من لمس مدى التزام هذا الأدب بقضايا الأمة العربية وتعبيره عن آمال وآلام الشعب الجزائري، والاطلاع على العوامل الموجهة له والمتحكمة في بنائه شكليا ودلاليا.