يعد البحث الدلالي ذروة البحوث اللغوية، إذ كان يتناول الدلالة مستوى اللغة الأرفع، الذي تخدمه سائر المستويات، وهو بحث ضارب في القدم عند الأمم الخالية، على تفاوت جهودها من حيث الاتساع والدقة، أبرزهم الهنود والعرب القدامى، ولم يستو البحث الدلالي علما قائما على سوقه إلا في العصر الحديث مع نهاية القرن التاسع عشر.
اللسانيات الحاسوبية أو اللغويات الحوسبية (بالإنجليزية: Computational Linguistics) وتسمى أيضاً علوم اللغة الحاسوبية وهي علوم حديثة تستخدم الحواسيب في تحويل النصوص، والمعلومات اللغوية إلى لغات الحاسب الرقمية لتحليلها، وترجمتها للغات أخرى، وتطوير نماذج اختبار للعمليات اللغوية. في هذا العلم تشارك اللسانيات في المساعدة على فهم خصائص المعطيات اللغوية وكذلك تقديم نظريات تفيد في كيفية بناء اللغة واستعمالها. من أهم الخدمات التي يقدمها علم اللغة الحاسبي هي المشاركة في تقديم نظريات وتقنيات تمكن من وضع برامج حاسوبية تساعد على فهم اللغة الطبيعية.
يستخدم اللسانيون برامج الكومبيوتر في تحرير وحفظ واستعادة البيانات والمعلومات والنصوص بأساليب متعددة، وتأسيس القواميس والمعاجم اللغوية الرقمية، وفهرسة النصوص المختلفة أبجدياً بأكثر من طريقة، وساهم تطور العلوم الرقمية خلال السنوات الأخيرة في ظهور آليات جديدة تماماً في المجالات اللغوية
إن العلم الذي يتأمل العلاقة بين المعرفة والنفس، بين المعلم والمتعلم، وبين ما نعلمه وما يبقى أثره في الوعي والسلوك يتجاوز كونه تلقينا بل فعل فهم يتعامل مع المتعلم ككيان ينظر إليه من زاوية أعمق، لذلك جاء علم النفس التربوي لفهم الإنسان قبل تدريسه وبناء المعنى قبل نقل المعلومة
مقياس علم النفس التربوي
د. حواء بيطام
تتناول قضايا اللسانيات التطبيقية مشكلات العالم الواقعي التي تتعلق باللغة، وتطبق النظريسات اللغوية لحلّها، وتشمل قضايا أساسية: تعليم اللغات، اكتساب اللغة، الترجمة، تحليل الخطاب، وغيرها، تهدف إلى إيجاد حلول فعالة من خلال تطبيق المبادئ النظرية في مجالات علمية غير لغوية.