تهدف هذه المادة إلى تعرف الطالب على فترة مهمة من تاريخ الدولة الأموية وهي فترة الضعف والإنهيار، ثم التعرف على تاريخ الدولة العباسية من بداية الدعوة إلى سقوطها.

تهدف هذه المادة إلى التعرف أهم المقومات المؤسسة لمنطقة المغرب العربي في الفترة القديمة، ومختلف المؤثرات الحضارية التي هبت عليه في ذلك الوقت. والتعرف على مختلف أنماط الحكم والنظم الحضارية منذ البدايات إلى نهاية الاحتلال البيزنطي، كما يضم التغيرات الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة

اللغة الإنجليزية، تساهم في تحسين فرص العمل والتقدم المهني، وتوسيع آفاق الدراسة الأكاديمية والعلمية، بالإضافة إلى تسهيل السفر والتواصل الدولي، وتمكين الوصول إلى كميات هائلة من المعلومات والمحتوى العالمي عبر الإنترنت

تعريف الطالب بتاريخ  النهضة الاوربية التي بدأت ملامحها في نهاية القرون الوسطى، عواملها، مظاهرها، انتشارها وتأثيرها، ومعرفة الروافد العلمية والحضارية التي استقت منها اوربا نهضتها، واثر ذلك على حركة الاصلاح الديني والكشوف الجغرافية وحركة الاستعمار

تختص الجغرافيا البشرية بدراسة المجتمع البشري وعلاقته بالبيئة الطبيعية، والأشكال الاجتماعية والأنماط المكانية الناتجة عن هذا التفاعل، وما يترتب على ذلك من آثار إيجابية وسلبية.

نسعى من خلال تدريس هذا المقياس إلى توسيع مفاهيم الطالب لمعرفة الجوانب المتعلقة بالتاريخ الثقافي للجزائر، ودور علمائها في الحركة العلمية والثقافية. ومن خلالها سيتعرف الطالب على المخزون الثقافي الجزائري في الفترتين الحديثة والمعاصرة والتعرف على أهم الفاعلين في الحياة الثقافية في هذه الفترة.

هذا المقياس ضمن الوحدة الاستكشافية، للسداسي الخامس في تكوين ليسانس تاريخ، فهو موجه لطلبة السنة الثانية ليسانس تاريخ، يتناول تاريخ إفريقيا جنوب الصحراء منذ العصور الوسطى، ويتناول دخول الإسلام إلى أقاليمها، مرورا باهم الحضارات والدول الإسلامية التي عرفتها هذه المنطقة، وأخيرا يختتم المقياس بتعرضها لحملة الاستعمار التقليدي الأوروبي، الفرنسي والبريطاني...

          كان للأوضاع المزية التي آل إليها بلاد المغرب الاسلامي نهاية القرن الخامس عشر وبداية القرن السادس عشر الميلادي دورا بارزا في طمع السلطات الإسبانية والبرتغالية  في احتلاله خصوصا بعد أن تمت الوحدة الإسبانية نهائيا بالسيطرة على إمارة غرناطة في شهر جانفي 1492م، معلنة بذلك مطاردة المسلمين في الأندلس، الذين لم يكن لهم من ملجأ إلا بلاد المغرب الإسلامي، وخصوصا المغرب الأوسط، أين واصلت الجيوش الإسبانية ملاحقة الأندلسيين به، حتى لا يفكروا في العودة مرة أخرى إلى بلادهم المحتلة، وفي نفس الوقت الانتقام من المغاربة الذين لطالما قدموا المساعدات للمسلمين بالأندلس

           في الوقت الذي كانت فيه بلاد المغرب الاسلامي تعيش الانحطاط والتجزؤ والانهيار داخليا، كان خطرا خارجيا يتهدد البلاد والعباد، حيث بدأت بعض سواحل البلاد تتعرض إلى الاحتلال من طرف البرتغال والإسبان، اللذان عرفا نهضة علمية ووحدة سياسية وازدهارا اقتصاديا وتطورا عمرانيا وتلاحما اجتماعيا هذا ما شجعهم على توجيه أنظارهم لبلاد المغرب من أجل احتلالها واستغلال خيراتها