يشير التغيير الاجتماعي إلى تحول المؤسسات والعلاقات الثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية مع مرور الوقت. تشمل هذه السلسلة عمليات متنوعة، بما في ذلك التحولات التي بدأتها التطورات التكنولوجية، والحركات الاجتماعية، والأحداث التاريخية الأوسع.

بينما يمكن أن تؤدي بعض التغييرات، مثل توسيع الديمقراطية وحقوق الإنسان، إلى نتائج مجتمعية إيجابية، وقد تؤدي بعض التغيرات الأخرى إلى عواقب غير مقصودة، مثل "الخطوط الضبابية " بين الحياة الشخصية والمهنية بسبب التكنولوجيا. تاريخيا، كان التغيير الاجتماعي محفزا بأزمات مثل الأمراض أو المجاعة أو الحرب، لكن في السياق المعاصر تلعب التكنولوجيا دورا محوريا في تسهيل هذا التغيير، وغالبا ما يرتبط بمفهوم التحديث.