يعد التحرير الإعلامي من أهم المهارات التي يحتاج إليها طالب علوم الإعلام والاتصال، لأن العمل الإعلامي لا يعتمد فقط على جمع المعلومات، وإنما يحتاج أيضا إلى القدرة على تنظيمها وصياغتها وتقديمها للجمهور بطريقة واضحة ودقيقة ومفهومة. فالصحفي قد يحصل على عدد كبير من المعلومات، لكن قيمتها الإعلامية تظهر عندما يستطيع تحويلها إلى مادة إعلامية مناسبة لطبيعة الوسيلة والجمهور.
يهتم هذا المقياس بتعريف الطالب بأساسيات الكتابة والتحرير في مختلف وسائل الإعلام، مع التركيز على اللغة الإعلامية وخصائصها، ثم الانتقال إلى كيفية كتابة الخبر الصحفي في الصحافة المكتوبة والإذاعة والتلفزيون. كما يتعرف الطالب على مصادر الأخبار والقيم التي تجعل من حدث ما خبرا يستحق النشر، إضافة إلى القوالب والأساليب التي تستخدم في صياغة الأخبار.
ولا يتوقف المقياس عند الخبر، بل ينتقل إلى التقرير الصحفي والإذاعي والتلفزيوني باعتباره شكلا إعلاميا أكثر توسعا في معالجة الأحداث والموضوعات. ويتعلم الطالب كيفية بناء التقرير والفرق بينه وبين الخبر وبقية الأنواع الصحفية، إضافة إلى أهم القوالب التي يمكن استخدامها في صياغته.
وبذلك يسعى المقياس إلى نقل الطالب من المعرفة النظرية إلى القدرة على ممارسة الكتابة الإعلامية بصورة تدريجية، حيث يتعلم أولا طبيعة اللغة التي تستخدمها وسائل الإعلام، ثم يتعرف على قواعد التحرير، وبعدها يتدرب على كتابة الخبر والتقرير بما يتناسب مع طبيعة الصحافة المكتوبة والإذاعة والتلفزيون
مقياس مدخل إلى وسائل الإعلام والاتصال، هو سبيل رئيسي لفهم عالم الإعلام والاتصال، يهدف من خلاله الى تعريف الطالب بالمفاهيم الأساسية للاتصال، بدءا من العملية الاتصالية، وسائل الإعلام والاتصال...، و النماذج البسيطة وصولا إلى تصنيفات وسائل الإعلام والاتصال، ويستعرض المقياس العملية الاتصالية بصفة عامة، ووظائف وسائل الاعلام والاتصال، ويدرس وظائفها المجتمعية كالإخبار والإقناع والترفيه، وبعض وسائل الاعلام والاتصال التقليدية والحديثة، وتطور وسائل الإعلام من الصحافة المطبوعة إلى المنصات الرقمية، كما يسلط الضوء على تأثيرها على الرأي العام والثقافة، وأخلاقيات استخدام وسائل الإعلام والاتصال
يمنح هذا المقياس الطالب أدوات تحليلية نقدية لفهم الرسائل الإعلامية، ويدرك أهمية الاتصال في تشكيل الوعي الجماعي، مما يجعله أساسا لا غنى عنه لأي تخصص في علوم الإعلام والاتصال.