مادة الاتصال العام لطلبة السنة الثالثة إعلام واتصال تُعدّ من المقررات المتقدمة التي تركز على دراسة عمليات الاتصال في الفضاء العمومي، وعلاقته بتشكيل الرأي العام، وصناعة السياسات، وبناء الخطاب المؤثر داخل المجتمع. تنطلق المادة من الأسس النظرية للاتصال الجماهيري، مع تحليل نماذج التأثير الإعلامي مثل نظرية وضع الأجندة التي طورها ماكسويل ماكومبس ودونالد شو، ونظرية المجال العام عند يورغن هابرماس، لفهم ديناميات النقاش العمومي وتداول القضايا في المجتمع.

تتناول المادة مفهوم الاتصال العام بوصفه عملية تفاعلية تشارك فيها مؤسسات الدولة، ووسائل الإعلام، ومنظمات المجتمع المدني، والجمهور، بهدف التأثير في الاتجاهات وصنع القرار. كما تدرس أدوار الاتصال في الحملات التوعوية، والاتصال السياسي، والاتصال الحكومي، وإدارة القضايا العامة، مع التركيز على التخطيط الاستراتيجي للرسائل وتحديد الفئات المستهدفة.

عمليًا، يكتسب الطلبة مهارات تحليل الخطاب العام، وتصميم حملات اتصال موجهة للرأي العام، وقياس التأثير باستخدام أدوات البحث الكمي والنوعي. كما يتم تدريبهم على تقييم المحتوى الإعلامي، ورصد التفاعلات في المنصات الرقمية، وفهم تأثير البيئة الرقمية في إعادة تشكيل المجال العمومي.

تهدف المادة إلى تمكين الطالب من فهم البعد المجتمعي للاتصال، وتطوير قدرته على التعامل مع القضايا العامة بوعي نقدي ومنهج علمي، بما يعزز كفاءته المهنية في مجالات الإعلام، والاتصال المؤسسي، والعمل المدني، وصناعة السياسات الاتصالية في السياقات المحلية والدولية.

مادة العلاقات العامة لطلبة السنة الثالثة إعلام واتصال تُعدّ من المواد التخصصية المحورية التي تدمج بين التأصيل النظري والتطبيق المهني في إدارة الاتصال الاستراتيجي داخل المؤسسات. تركز المادة على فهم مفهوم العلاقات العامة بوصفها وظيفة إدارية واتصالية تسعى إلى بناء علاقات متوازنة ومستدامة بين المؤسسة وجماهيرها الداخلية والخارجية، اعتمادًا على التخطيط والبحث والتقييم.

يتعرّف الطلبة على التطور التاريخي للممارسة، مع دراسة إسهامات رواد المجال مثل إدوارد بيرنيز وآيفي لي، إضافة إلى تحليل النماذج النظرية، وعلى رأسها نموذج الاتصال الثنائي المتوازن الذي طوره جيمس غرونيغ. كما تتناول المادة وظائف العلاقات العامة في المؤسسات الحكومية والخاصة والمنظمات غير الربحية، ودورها في إدارة السمعة والصورة الذهنية، والتعامل مع وسائل الإعلام، وتنظيم الفعاليات، وإدارة الأزمات.

عمليًا، يكتسب الطلبة مهارات إعداد الخطة الاتصالية المتكاملة، وصياغة البيانات الصحفية، وبناء الرسائل الموجهة لمختلف الجماهير، واستخدام أدوات البحث (الاستبيان، المقابلة، تحليل المضمون) لتشخيص المشكلات الاتصالية. كما يتم التركيز على أخلاقيات المهنة، والمسؤولية الاجتماعية، والتشريعات المنظمة للممارسة

Title: English for Media, Communication, and Public Relations 2025-2026

Lecture (weekly hours): 1.5 hours

Instructor’s Name: Soudjoud Dris 

Email: soudjouddenglish@gmail.com

Class Location: Online via Google Meet / recorded sessions

1. Course Description

This course introduces Media and Communication students to basic English terminology related to media, journalism, communication, and research methodology.

مقياس نظريات الاعلام والاتصال1، من المقاييس الأساسية يهدف لتزويد الطالب بمختلف التقسيمات الخاصة بنظريات الاتصال، من نشأتها إلى الوقت الراهن، وهو مقياس يهدف إلى المساهمة في التكوين النظري للطالب في علوم الإعلام والاتصال. وتعليمه التفكير حول التنظير في الاتصال وتطوير المعارف الخاصة بنظريات الاتصال وبناء ثقل نظري حول النظريات

 

في ظل التحولات البنيوية المتسارعة التي يشهدها المجتمع المعاصر، أضحت المشكلات الاجتماعية من أبرز القضايا التي تستدعي الدراسة العلمية الرصينة، لما لها من انعكاسات مباشرة وغير مباشرة على تماسك البناء الاجتماعي واستقراره، ويعد تناول هذه المشكلات من خلال مقاييس علمية دقيقة مدخلا اساسيا لفهم أبعادها المتشابكة وتشخيص مظاهرها المتعددة، تمهيدا لوضع استراتيجيات تدخل قائمة على أسس معرفية ومنهجية سليمة.

ينطلق مقياس المشكلات الاجتماعية من مدخل مفاهيمي يهدف إلى ضبط المصطلحات وتحديد الإطار النظري الناظم لمفهوم المشكلة الاجتماعية، باعتبارها نتاجًا لتفاعل معقد بين العوامل الاقتصادية، والثقافية، والنفسية، والمؤسساتية. كما يعتمد هذا المقياس على تنوع أساليب البحث العلمي في دراسة الظاهرة الاجتماعية، حيث يتيح الأسلوب التاريخي تتبّع نشأة المشكلات وتطورها عبر الزمن، في حين يسهم الأسلوب السوسيولوجي في تحليل بنيتها ووظائفها داخل النسق الاجتماعي. أما الأسلوب السيكولوجي فيركز على الأبعاد الفردية والسلوكية المرتبطة بها، بينما تكشف المعالجة الإعلامية عن تمثلاتها في الخطاب العام ودورها في تشكيل الوعي الاجتماعي.

ويعزز هذا المقياس بدراسة نماذج مختارة من المشكلات الاجتماعية، وفق تصنيفات متعددة من حيث النوع والمصدر، مثل الجريمة، والإدمان على المخدرات والكحول، والانحراف الجنسي، والمشكلات الأسرية، والجوع، والفقر، بما يسمح ببناء رؤية تحليلية شاملة تراعي تعقد الواقع الاجتماعي وتنوعه.

تهدف مادة اليقظة الإستراتيجية والذكاء الاقتصادي إلى:

-تعرف الطلبة على مفهوم وعناصر الذكاء الاقتصادي 

-التعرف على العلاقة بين الذكاء الاقتصادي واليقظة الإستراتيجية

Marketing vs Advertising: What's The Difference?

يهدف مقياس التسويق والإشهار إلى تعريف الطالب بأسس التسويق والإشهار ودورهما في دراسة السوق والتأثير في سلوك المستهلك، كما يركّز على فهم الاتصال التسويقي، وتخطيط الحملات الإشهارية، وتوظيف وسائل الإعلام المختلفة بفعالية، ويساهم المقياس في تنمية القدرات التحليلية والنقدية لدى الطلبة وربط الجوانب النظرية بالتطبيقات العملية.

التسويق والاشهار

يهدف مقياس التسويق والإشهار إلى تزويد الطالب بإطار نظري وتطبيقي متكامل لفهم المفاهيم والعناصر والاستراتيجيات الأساسية في هذين المجالين، ونهدف من خلال هذا المقياس الى تمكين الطالب من التعامل معهما بفاعلية، سواء كمخطط ومنفذ للحملات، أو كمتلق واع وناقد لمضامينها، ويبنى هذا المقياس على المعارف المُكتسبة سابقا في علوم الإعلام والاتصال ودراسات الجمهور، ليرتقي بها نحو التطبيق في سياقات التسويق والاتصال المعاصر.

       وسيكتسب الطالب مهارات تطبيقية متقدمة، في شق التسويق سيتمكن من تحليل مكونات المزيج التسويقي (المنتج، السعر، التوزيع، الترويج) وإجراء دراسات السوق باستخدام أدوات المخصصة لذلك والتجزئة والتموضع، اما في شق الإشهار سيتعلم صياغة استراتيجيات إبداعية، وتخطيط الحملات عبر الوسائل المختلفة (المطبوعة، السمعية البصرية، الرقمية)، مع القدرة على تقييم فعاليتها، هذه المهارات تؤهله للدخول إلى سوق العمل بمقدرة على تصميم حلول اتصالية مبتكرة وقراءة نقدية للبيئة الإعلامية المحيطة.